توب 10صحة وتغذيةكولكشن

7 حقائق لا تعرفها عن الحب

العيون مفتاح الروح، والقلب والشخصية أيضا، حيث يبدأ الحب من نظرات العيون،

وفقا لما يؤكده أحدث كتاب عن الحب والعلاقات العاطفية بعنوان «الحب 2.0: كيف تؤثر مشاعرنا العاطفية القصوى في تفكيرنا وأحاسيسنا وأفعالنا؟» للباحثة الأميركية د. باربارا فريدركسون. صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية اختارت أهم النقاط التي يعرضها الكتاب والتي تكشف عن حقائق كثيرة قد لا نعرفها عن أهم شعور يوجه حياتنا وأفعالنا ويحدد أحيانا حاضرنا ومستقبلنا.

1 – ارتباط لحظي متناهي الصغر بآخر
تقلب نظرة العلم للحب جميع المفاهيم الشائعة في حياتنا، فهي تفسره من منظور مختلف، فهو ليس حالة عاطفية أو رغبة غريزية والارتباط الخاص الذي تشعر به نحو أسرتك أو أبنائك، فالعلم يرى الحب ليس دائما أو غير مشروط والتحول الأكيد الذي يشير إليه هو كيفية اختبار الجسم لهذه المشاعر والتي تعتبر لحظات متناهية في الصغر نتشاركها مع آخرين، ذلك هو الحب.

2 – المشاعر ليست حصرية
يؤكد الكتاب لمؤلفته د.باربارا فريدركسون أن هذه اللحظات الصغيرة جدا من العاطفة التي نرتبط خلالها مع شخص آخر قد تتكرر كثيرا ومع أشخاص متعددة، فالحب ليس حصريا على أشخاص معينة وهذا يفسر الشعور بالتعاطف تجاه طفل متشرد أو مشاعر الحب التي تولد لآخر يتيم أو مريض.

3 – نظرات العيون تفتح القلوب
تشير د.فريدركسون إلى أن الجسم يملك خاصية التقاط المشاعر من المحيطين بك، ما يعني أن تلك اللحظات الآنية من الارتباط لا حدود لها وهي لحظات من التردد الإيجابي. كما لاحظت د.فريدركسون أن الأشخاص يلتقطون تلك الترددات للمشاعر عبر نظرات العيون، فالتقاء نظرة العين بمثيلتها يعتبر المفتاح الأساسي لبوابة التناغم العصبي.

4 – الحب يقوي الرابطة بين الدماغ وصحة القلب
كشفت عقود من الأبحاث أن الأشخاص الذين يتمتعون بروابط اجتماعية قوية يعيشون أطول ويتمتعون بصحة أفضل، برغم أن كيفية تأثير الصلات الاجتماعية على الصحة بقيت أحد أكبر ألغاز العلم الحديث. وترى د.فريدركسون وفريقها من خلال تجارب أجريت على عينة عشوائية أن هذه اللحظات المتناهية في الصغر من الحب التي يعيشها الإنسان خلال يومه مع أشخاص كثيرين تعمل على تحسين وظيفة العصم المبهم، الذي يصل بين الدماغ والقلب. وقد فتح هذا الاكتشاف نافذة جديدة لمعرفة كيف تغذي هذه اللحظات الآنية من الارتباط والحب الصحة.

5 – الحب يؤثر في المناعة
مثلما يمكنك توقع صحتك مستقبلا من خلال فحص الحمض النووي، يسعى الباحثون لاكتشاف كيف تتأثر الجينات على مستوى الخلايا بعوامل عدة، من بينها التواصل الاجتماعي والمشاعر العاطفية التي نشعر بها تجاه الآخرين. ويبحث فريق د.فريدركسون حول إمكان تمتع الأشخاص الذين يمارسون لحظات آنية من العواطف بشكل متكرر في حياتهم لخلايا مناعية أكثر صحة، ما يعني أن تغيير أسلوبك وعاداتك اليومية يمكن أن يؤثر في مناعتك وصحتك المستقبلية.

6 – الاعتناء بلحظات الحب يطيل عمرها
خلال مراحل الأبحاث المختلفة تغيرت د.فريدركسون عن الحب، وبعدما كانت رؤيتها له كأمر ثابت، بدأت ترى المشاعر العاطفية كنتيجة لتلك اللحظات الآنية المتناهية الصغر من الارتباط والتناغم والتي يمكن أن تستمر في حالة ما اهتم الأشخاص باستمرارية هذه اللحظات، ما يعني أن الاهتمام اليومي بالمشاعر في العلاقات العاطفية الطويلة تساعد في استمرار الحب.

7 – طور نظرتك العاطفية
تنصح د.فريدركسون في كتابها كل شخص بأن يرتدي نظارات جديدة ليرى بها الحب ويغير طريقته في التواصل العاطفي، حيث توضح من خلال العديد من القصص الحقيقية كيف أثرت تلك اللحظات الإيجابية من الحب والارتباط في حياة من اتبعوا نصائحها وعاشوا أوقاتا متعددة من التواصل العاطفي ليس فقط على المستوى الرومانسي، وإنما بشكل عام في الحياة.. جرب أن تمارس تلك اللحظات من الارتباط العاطفي لتسعد في حياتك وتعيش الحب الحقيقي بجميع صوره.

الوسوم
مكشوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − three =