هي وهو

7 عوامل يمكن أن تؤدي إلى طلاق الأزواج.. هل تعيشينها؟

جميع العلاقات الإنسانية فيما بينها، تعد عرضة لعدة اضطرابات وتقلبات. ومنه،فتعرَّض الحب لحالة من التقلب، لا يمكن من خلالها التنبؤ عما إذا كان هذا الثنائي في طريقه إلى الطلاق بالفعل أم لا. إلا أن العلماء تمكنوا من التنبؤ تدريجيا بالشخص الذي من المُرجح أن ينتهي به المطاف في هذا الموقف.

7 عوامل يمكن أن تؤدي إلى طلاق الأزواج.. هل تعيشينها؟

هذا ويبدو أن الأمر يرجع إلى عدة عوامل، مثل مستوى التعليم والوضع الوظيفي، وصولاً إلى الطريقة التي يتحدث بها الشخص عن علاقته.

7 عوامل يمكن أن تؤدي إلى طلاق الأزواج :

 

1.الزواج في فترة المراهقة أو بعد سن 32:

يتجلى الأمر الأساسي قبل الزواج فيما إذا كنت تشعر شخصياً بالجاهزية لذلك، وليس لأنك استوفيت كل المتطلبات المنصوص عليها في اختبار التوافق.
فليس من الغريب أن الأبحاث توصلت إلى أن الزواج في سنوات المراهقة يجعلك عُرضة بنسبة كبيرة للغاية لخطر الطلاق.

هذا وبالإضافة إلى أن الأشخاص الذين يتزوجون في منتصف الثلاثينيات معرضون لخطر الطلاق بنسبة أكبر من هؤلاء الذين يتزوجون في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، حسب ما تم ذكره في أحد لأبحاث التي أُجريت تحت قيادة نيكولاس وولفينجر، أحد الأساتذة بجامعة يوتاه.

2.عدم احترام الشريك

لاحظ جون جوتمان، أستاذ علم النفس بجامعة واشنطن، وجود أربعة أنماط سلوكية للعلاقات، التي تعتبر نقطة فارقة بالنسبة لأي زوجين. وعلى نحو مناسب، أُطلِق عليها فرسان الهلاك الأربعة نظراً لأنها تتنبأ بشكل دقيق للغاية بالطلاق:

الاحتقار: النظر إلى الشريك على أنه أقل منك.

الانتقاد: تحويل سلوك ما إلى بيان عن شخصية شريكك.

الدفاعية: لعب دور الضحية في المواقف العصيبة.

المنع من الكلام: إغلاق الباب أمام الحوار.

وتعتمد هذه الاستنتاجات على دراسة أُجريت منذ 14 عاماً على 79 زوجاً وزوجة من الوسط الغربي للولايات المتحدة، وأُجريت الدراسة بالاشتراك مع روبيرت ليفنسون، أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا، بركلي.

3.التصرف بعاطفة مبالغ بها كأزواج جدد:

هل يعتبر الإفراط في الأمور الجيدة من الأمور السيئة حقاً؟ حسناً، من الغريب أيضاً أن الإقلال منها إلى حد كبير يمثل مشكلة، ويعد هذا مفتاحاً لخلق توازن في العاطفة، فكّر في الأمر مثل جولدي لوكس، بدون الدببة فقط، إذا كان هذا يساعدك.

وتتبع تاد هاستون، أحد الأطباء النفسيين، 168 زوجاً وزوجةً من يوم الزفاف لمدة 13 عاماً، وأجرى هاتسون مقابلات عديدة مع الأزواج على مدار فترة الدراسة.
ومن المثير للاهتمام أن إحدى النتائج التي توصلت إليها الورقة البحثية التي نُشِرت في جريدة العلاقات الشخصية والعمليات الجماعية Interpersonal Relations and Group Processes العام 2001 قد أظهرت أن الأزواج الذين انفصلوا بعد مرور سبعة أعوام أو أكثر كانوا عاطفيين إلى حدٍّ بعيد. وربما يبدو أن هؤلاء الأزواج الذين حظوا ببداية عاصفة من العواطف من المرجح أكثر ألا يستمر زواجهم.

4.الانسحاب أثناء الخلاف:

 

لاشك أن الانسحاب أثناء الخلاف يعد من العلامات الفظيعة. حيث توصلت دراسة نُشِرت في مجلة الزواج والأسرة Journal of Marriage and Family إلى أن الانسحاب من الصراع يؤدي إلى معدلات طلاق أعلى.

5.وصف العلاقة بطريقة سلبية:

هذا ويشكل تحليل الطريقة التي يتحدث بها الزوجان عن علاقتهما بمثابة الهدية التي لا جدوى من ورائها بالنسبة لشعورهما الحقيقي تجاه ذلك. وأُطلِق على هذا الإجراء “الحوار التاريخي الشفوي”، وطرحوا على الزوجين أسئلة تتعلق بالنواحي المختلفة لعلاقتهما.

6.اتصاف أحد الطرفين بالعجرفة:

حيث نجد هذا الأمر يتجلى بشكل واضح في نقاط من ضمنها: أحد الزوجين يتخذ قراراتٍ بشأن الزفاف دون علم الطرف الآخر، الاهتمام بالزفاف أكثر من العلاقة نفسها، أو أن يستدين الزوجان من أجل حفل الزفاف.

الوسوم
مكشوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 3 =