أسرتك وطفلك

نصائح فعالة لاظهار الحب لأطفالكم والتعبير عن مدى اهتمامكم لهم

نصائح فعالة لاظهار الحب لأطفالكم والتعبير عن مدى اهتمامكم لهم

جميع الآباء يحبون أطفالهم بلا شك، ولكن لا ينجح الكثير منهم فى التعبير عن حبهم هذا لأطفالهم لأنهم يعتبرون هذه الحقيقة أمرًا مفروغ منه، بالتالى يكبر الأطفال وهم غير واثقين من أنهم يحظون بحب والديهما مما يسبب فجوة كبيرة فى العلاقة بين الآباء والأطفال.

يحتاج جميع الأطفال إلى اهتمام أبويهم وأحياناً يحتاجون عناية أكثر من أي وقت آخر، وقد يتجاوز الأطفال في بعض السلوكيات والتصرفات حدود الطبيعي والمسموح به رغبة في لفت الانتباه، فالطفل الذي يشعر بحب أهله يكبر وهو يشعر بالأمان وبالثقة بالنفس ويكون أكثر قدرة على مواجهة أعباء الحياة ومشاكلها. إليكم أهم النصائح لاظهار الحب للاطفال:

إعتمدي الكلمات الإيجابية والمشجعة

استخدمي الكثير من الكلمات الإيجابية والمشجعة أثناء حديثك مع طفلك، حاولي أن تتفادي السخرية والانتقاد، وتخلصي من الكلمات التي كان يقولها والداك لك وكانت تحبط عزيمتك. فغالباً، ما لا يفهم الأولاد الرسالة من هذه الكلمات، ما قد يقود إلى رسائل سلبية في التعامل بينك وبين طفلك.

كوني القدوة المثالية لطفلك

ابذلي مزيداً من المجهود لتكوني قدوة حسنة لطفلك، لذا حاولي التواصل مع أشخاص أكثر أمامهم. استخدمي كلمات مثل “أنا آسفة”، و”لو سمحت”، و”شكراً”. ومن الضروري أن تستجيبي لحاجات طفلك العاطفية والجسدية بمحبة وعطف. كوني حاضرة لتنصتي لطفلك، حين يريد أن يتكلم معك، حتى لو لم يكن الوقت مناسباً جداً. اسأليه عن يومه، واستمعي إلى جوابه.

إبتعدي عن العنف!

استخدمي أساليب غير عنيفة في التربية، إذ إن على الأهل أن يبدأوا باعتماد أسلوب المكافأة والصرامة قبل سنوات عديدة من سن المراهقة، للمساعدة في تعزيز وحل مخاوفه حين يصبح مراهقاً، فالسماح للطفل بكسر القواعد أكثر من مرة، لن يؤدي إلا للمزيد من عدم الاحترام والالتزام بها.

لا تهملي قضاء الوقت مع طفلك

ضعي الخطط لقضاء وقت مع طفلك، فتستمتعان معاً بالعديد من النشاطات. شجعي طفلك على النشاط الجسدي عبر الجري والسير معاً، ركوب الدراجة، واللعب بالطابة. حددي سهرات للتجمعات العائلية، لتستمتعوا بقضاء الوقت معاً. سمِّ كل يوم باسم أحد الأطفال، ودعيه هو يختار النشاط أو اللعبة التي ستمارسونها معاً.

العبي معهم

يحتاج الأطفال كثيرًا أن يقضوا بعض الوقت مع والديهم فى اللهو وفقط، يحبون أن يضحكوا ويمرحوا معهم دون أن يكون ذلك فى إطار نشاط ما أو جدول.

احتفظي بهداياهم

عندما يمنحك طفلك هدية احتفظ بها وعبر عن اعتزازك بها، حتى لو كانت مجرد ورقة عليها رسمة أو كلمة لطيفة صنعها خصيصًا لك، ضعها فى درج خاص أو مجلد أو علقها على مكتبك مثلاً ليشعر طفلك بالإنجاز ويشعر أنك تهتم فعلاً به.

لا تقاطعهم أبدًا واستمي إليهم

عندما يكون الطفل منهمكًا فى رواية أحداث يومه أو أى شىء حدث له فى المدرسة، لا تقاطعه أبدًا ولكن استمع للنهاية باهتمام ليشعر بأنك تحبه وتهتم بما يقوله ومهما كانت الظروف لا تتجاهله أو تجعله يشعر أنك مشغول.

شاركي طفلك في لحظات الطهي

إنّ أفضل الوسائل التي تعلّمين بها طفلك حول اختيار الطعام الصحيح والجيد، هي أن تدخليه معك الى المطبخ وأن يساعدك في الطهو. دعيه يشارك في العملية، من اختيار الطبق الى تبضع الحاجيات اللازمة للطبق الذي اختاره، وأخيراً بتحضيره وتقديمه. والأفضل، سيكون عندما تتناوله العائلة مجتمعة.
ومع تقدمه في السن، ستزداد مهارات طفلك، ويجب عليك أن تقدمي له الدعم بممارسة ما يحبه ويبرع فيه، وتأمين ما يحتاج إليه ليمارسها على أكمل وجه.

اجعلي وقت النوم لحظة ثمينة

اجعل لحظة النوم بالنسبة لأطفالك دائمًا وقتًا جيدًا مصحوبًا بالسعادة والتواصل لا مصحوبًا بالصراخ والأوامر، اجعله يخلد للنوم بينما تقرأ له قصة سعيدة تجعله ينام مطمئنًا وتزيد الترابط بينك وبين الطفل، كما أن هذا يساعد أيضًا على نمو دماغ الطفل.

أظهر لهم المودة البدنية

تشير الدراسات العديدة أن الأطفال الذين يزدهرون على الدفء والمودة يشعرون بالحب أكثر وتكون ثقتهم بنفسهم أكبر. ومجرد قبلة واحدة أو عناق واحد فى اليوم سينعكس إيجابًا عليهم ويقلل من فرص وجود مشاكل سلوكية عدوانية فيما بعد.

اقضي وقتًا ممتعًا مع كل طفل

من الرائع أن يقضى الوالدين وقتًا ممتعًا مع كل واحد من الأطفال على حدا لأن هذا يجعل الطفل يشعر بالتميز، حتى لو كان هذا الوقت تقضيه فى ممارسة الرياضة مع الطفل أو الطبخ أو المساعدة فى الأعمال المنزلية.

اتركي لهم رسائل مضحكة وحنونة

يمكنك أن تدس رسالة صغيرة أو ملاحظة تحت وسادتهم أو فى علبة الطعام الخاصة بهم أو على مكتبهم من وقت لآخر، هذه الرسالة يمكن أن تكون نكتة أو اسم تدليل يحبونه أو أى شىء يجعل الأطفال يعرفون أنهم طوال الوقت فى بالك.

التباهي به

لكل طفل جوانب مشرقة وأخرى سلبية في شخصيته، لكي تظهري الحب لطفلك من المهم أن تكوني داعمة له طوال الوقت، خاصة عند التحدث عنه أمام الآخرين. أشعريه دائما أنك تتباهين به أمام الأهل والأقارب والصديقات، واذكري دائما الجوانب المشرقة والإيجابية التي تميز شخصيته. عندما يسمع ذلك، لن يشعر بالحب فقط بل تأكدي أنه سيبذل قصارى جهده ليس ليحافظ على هذه الجوانب المشرقة في شخصيته وحدها، بل ليتفادى أيضا الجوانب السلبية.

الوسوم
مكشوف